طبقة الذكاء المؤسسي
نوڤا تك
طبقة الذكاء المؤسسي، التي تجمع الذكاء الاصطناعي والواقع المعزّز والتجربة الافتراضية والواقع الافتراضي ورؤية الحاسوب والتقنيات الغامرة لتحويل تجارب العملاء وعمليات الأعمال.
بُنيت نوڤاجيتس على يد قادة يجمعون بين استراتيجية المؤسسات والنمو التجاري والرؤية التقنية والتنفيذ طويل المدى، لبناء الأساس الذكي الذي تحتاجه المؤسسات الحديثة لتعمل وتتكيّف وتنمو.
+15
عامًا
2022
رؤية تحوّلت إلى واقع
2
ركيزتان مؤسسيتان متكاملتان
تقوم نوڤاجيتس على ركيزتين متكاملتين: نوڤا تك، طبقة الذكاء المؤسسي، و نوڤا كوم، البنية التحتية التجارية للتجارة الموحّدة والعمليات والنمو الرقمي.

أسّس محمد فتحي غانم وعبدالعزيز عبدالله الروضان نوڤاجيتس انطلاقًا من إيمان مشترك بأن مستقبل التحوّل المؤسسي يتطلّب أكثر من منتجات برمجية منفردة — فهو يتطلّب بنية ذكاء موحّدة تُمكّن المؤسسات من التكيّف والنمو والمنافسة في عالمٍ رقميٍّ متسارع.
وبالجمع بين خبرات متكاملة في الاستراتيجية المؤسسية والقيادة التجارية والتجارة الرقمية والتقنية والتحوّل المؤسسي، تصوّرا شركةً قادرة على مساعدة المؤسسات في بناء أسس تشغيلية أقوى مع تبنّي الابتكار بثقة.
وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، بنيا نوڤاجيتس من الصفر، وصاغا كل جانب من جوانب الشركة — من رؤيتها واستراتيجية منتجها إلى بنيتها التقنية وتوجّهها التجاري. وبدلًا من ملاحقة اتجاهات السوق قصيرة الأمد، ركّزا على بناء مؤسسة مصمّمة لتقديم قيمة مستدامة وطويلة الأمد للمؤسسات عبر قطاعات متعددة.
أدرك المؤسّسان أنه بينما كانت الشركات تتبنّى التقنيات الحديثة بوتيرة متسارعة، ظلّت مؤسسات كثيرة تعتمد على أنظمة مجزّأة تحدّ من النمو والكفاءة التشغيلية.
وكان ردّهما هو بناء بنية ذكاء متكاملة تجمع بين تجربة العميل والتجارة والعمليات والأتمتة والتقنيات الغامرة في منظومة واحدة مترابطة تساعد المؤسسات على التحديث بوضوح وثقة.
واليوم، لا تزال هذه الرؤية توجّه كل منتج وخدمة وقرار استراتيجي في نوڤاجيتس.
ورغم اشتراكهما في رؤية واحدة، يقدّم كل مؤسّس منظورًا متميّزًا يعزّز الشركة.
يقود عبدالعزيز عبدالله الروضان الاستراتيجية التجارية والتوسّع في الأعمال والشراكات الاستراتيجية والنمو المؤسسي المستدام، مساعدًا على تحويل الأفكار الطموحة إلى فرص أعمال قابلة للتوسّع عبر الأسواق الإقليمية والدولية.
ويقود محمد فتحي غانم التوجّه الاستراتيجي للشركة ورؤية المنتج والابتكار المؤسسي وخارطة الطريق التقنية طويلة الأمد، بما يضمن استمرار نوڤاجيتس في استباق الاحتياجات المتطوّرة للمؤسسات الحديثة.
وبفضل قيادتهما المتكاملة، تستطيع نوڤاجيتس الموازنة بين الابتكار والتميّز التجاري، وابتكار حلول تحقّق نتائج أعمال قابلة للقياس بدلًا من التقنية لذاتها.
يعكس كل حلٍّ تطوّره نوڤاجيتس التزام المؤسّسَين المشترك بمساعدة المؤسسات على أن تصبح أكثر ذكاءً وترابطًا واستعدادًا للمستقبل.
ويتجاوز هدفهما بناء منتجات ناجحة؛ فهما يبنيان مؤسسة تُمكّن الشركات من تحديث عملياتها وتسريع نموّها وتعزيز تجارب عملائها وبناء ميزة تنافسية دائمة عبر بنية ذكية.
ومع استمرار توسّع نوڤاجيتس عبر الأسواق الإقليمية والدولية، تبقى الرؤية التأسيسية ثابتة: مساعدة المؤسسات على بناء الأسس التي تحتاجها لتزدهر في الجيل القادم من المؤسسات.